المغرب بلد جميل ووطن منحه الله اكثير من الخيرات و الحمد لله ، سواء شئتم أم أبيتم فالمغرب وطني و أنا أحبه ،أنا لا أسمح لمن يريدون تشويه صورته،صحيح السياسة لم تستطع أن تصل إلى الإصلاح الكافي بعد، وذلك لكثرة الاختلافات و التيارات وأحزاب المصالح التي تدعي خدمة هذا البلد الكبير.

كان ولازال الكثير ممن يطمح و يسطر أهداف لحزبه على أساس خذمة دولة الحق والقانون،تعتمد على انتخابات نزيهة و شفافة و احترام حريات الآخرين واحترام الدين العظيم وآلياته، إلى أن التنافس السياسي في المشاريع والبرامج شيء قائم لا محال ،حتى يصبح مغرب الأحزاب لا مغرب التجديد و التطوير ،و الإصلاح السليم ،بالرغم من وجود تضليل علماني، إلا أن الكثير من الشباب هم أتقياء و في شرع الله يثقون ،يودون التغيير لكن التغيير فقط في أساسيات الحياة من حقوق كالتعليم والصحة و التشغيل وهي الأهم،لا السعي للمركز والصدارة والجلوس على الكراسي من أجل الكلام للكلام لا إيجاد للحلول ، فاقتصاد بلدي لابد له من فكرة تنفذ في وقتها لإسعاد الناس وتحقيق الصالح العام ،فالسلطة أيها الأحزاب ليست سلطة على الناس و إنما هي سلطة لخذمة الناس لأن نجاح الحكومة قائم على رضى العاملين معها،وليست المعارضة التي تهدم الآخرين لقوله تعالى " ولتسئلن عما كنتم تعملون " (سورة النحل الآية 93) .لا يمكن الهرب من الواقع الصحيح إلا أن من أجمل الأشياء في حياتنا أن نتفاءل خيرا و أن نحلم بالمستقبل الجيد.
طاقم مدونة الأدب
كان ولازال الكثير ممن يطمح و يسطر أهداف لحزبه على أساس خذمة دولة الحق والقانون،تعتمد على انتخابات نزيهة و شفافة و احترام حريات الآخرين واحترام الدين العظيم وآلياته، إلى أن التنافس السياسي في المشاريع والبرامج شيء قائم لا محال ،حتى يصبح مغرب الأحزاب لا مغرب التجديد و التطوير ،و الإصلاح السليم ،بالرغم من وجود تضليل علماني، إلا أن الكثير من الشباب هم أتقياء و في شرع الله يثقون ،يودون التغيير لكن التغيير فقط في أساسيات الحياة من حقوق كالتعليم والصحة و التشغيل وهي الأهم،لا السعي للمركز والصدارة والجلوس على الكراسي من أجل الكلام للكلام لا إيجاد للحلول ، فاقتصاد بلدي لابد له من فكرة تنفذ في وقتها لإسعاد الناس وتحقيق الصالح العام ،فالسلطة أيها الأحزاب ليست سلطة على الناس و إنما هي سلطة لخذمة الناس لأن نجاح الحكومة قائم على رضى العاملين معها،وليست المعارضة التي تهدم الآخرين لقوله تعالى " ولتسئلن عما كنتم تعملون " (سورة النحل الآية 93) .لا يمكن الهرب من الواقع الصحيح إلا أن من أجمل الأشياء في حياتنا أن نتفاءل خيرا و أن نحلم بالمستقبل الجيد.
طاقم مدونة الأدب
لا يمككنا الحديث عن الأمل أو التفاؤل أو الفعل السياسي ككل في ظل الشروط الدستورية الحالية التي تمنح اي سلطة فعلية للمُنْتَخَب
ReplyDeleteتحياتي
اقصد التي لا تمنح
ReplyDeleteفعلا قراءتك صائبة وواضعة الأصبع على الجرح علها تحيي ضميرا شبه ميت وتحياتي لك
ReplyDeleteانها لوجهة نظر تحمل بين طياتها التشبت بالمبادئ الوطنية والأسلامية، النابعة من المواطن الذي نريد
ReplyDelete