ان تكون لك حياة أحسن من هته
فالله يسمع دعواتي و إن كان بها خير سيستجيبها،
تتعذب و أتعذب معك قلبي يشعر بدقات ألم قلبك، سألملم جروحي و أغيب الي ظلمات، و ثمن الحب الذي ندفعه من دون سبب،
ثمن الخطيئة التي إرتكبتها لا أقصد توجيه إتهمات، لكن مما سنختبئ من واقعنا أظن؟
انتهى الأن سندفع اثمان خطايانا انتصر القدر،
حطم كل أمانينا!!
مرهقة أنت!
حقا إبحارك صعب، فالحب فيك عاصفة تغرق كل من فكر الغوص داخل اسرارك ابتعدي.. لأرى ما تخفيه لي
صلب. عذاب..و دموع..
أي المواني تحتوي سفني ؟!
إن هاج بحر القلبِ بالذكرى
ألقيت وسط الموج أمنيتي
فأعادها لي مرَّةً أخرى !!
غبت عني شهور، إشتقتك..
فطلبت رأياك دهبت إليك كطير أطلق سراحه لتوه لم أحسب المسافات، حتى و جدتني بين يديك، احتضنتك إلى صدري أغمضت اعيني و أبيت أن أدعك علمت أن دلك سيكون أخر لقاء بيني و بينك فستمتعت بك كروح قبل أن تكون جسد، خرجت و دموع في أعيني ركضت و ركضت لأميال داخلك، هناك طريق يجعلني أعود دائما الى الوراء طريق يجرح حاضري و يتركني محجوزة في معالم الماضي طريق أحببته طريق كرهت المرور منه و كان طريقي أنا..
أنتظرك، أنتظرك، أنتظرك، كأنك ستأتي اليوم أو ربما غدا، أو بعد غد،
أحبك كحب جميع النساء في رجل واحد،
أريد مناداتك حبيبي، بدون خوف،
أن أفرد شعري على كتفيك، كسنابل الخريف،
أن أكون ليلتها أجملهن بعشقك، فأتفرد بك على سهام الحب المتناترة، كم منها أصابني بدون فائدة ،
أنا أميرتك العمياء التي ترى النور بقربك
أنا طفلتك الصغيرة ، انا أملك الذي ضاع، حبك هو الشئ الوحيد الذي أتقن ممارسته، و كأنني متُّ قبل الأن و دفنت جتتي، أعلم هذه الرؤية مرة بي كثيرا، و كأنني أحيا في مكان ما هنا، ربما أريد شئ، سأصير شئ يوما ما ..
ما الذي غيرك على حبيبتك؟
أهو زمان من نحت فيك؟
تجعلني أتكلم طويلا بدون رد،
تكلمني بحروفك المتقاطعة،
تغس سكاكينك في لا أعلم الي أين تريد أن توصلها، فأنت خرقت فؤادي الي روحي، ماذا بعد.؟
لم اتوقع أبدا أن أول حب لي سيمر عبر هذه الأحداث مثل القصص الخيالية، التي ليست لها نهاية لتبتدأ منها، كم من الوعود التي قطعتها،
الأكاذيب التي ألفتها،
إعتبرت قلبي آلة لدخ الدم الى الأعضاء،
نفيت إحساسي الى أحد جزرك المنسية،
جعلتني صماء، بكماء، لا تستطيع التحرك من مكانها فقط لأنك أشعلت نارا حولي، و ظننتك تدفئني بها.
كشفت،عريت حقيقتك أنت لست ملاك بل شيطان متنكر، لأنك سجنت ملاكي بقلب قنينة من زجاج، و سجنتني هناك معه، تحولت الى وحش مفترس، تفترس جميع ضحاياك، غير مراعي لأنين ملاكك أو لي،
كنت لا أستطيع رؤية الحقيقة، أو أن أؤمن بها، لأني كنت أسمع صوت بداخلك، ينادني و يردد" حريريني" لذا لم أكن أصدق، و مازلت لن أصدق فحبي لك سينتصر على شيطان قريبا، ستمل من كل أعمالك البشعة، و لن أمل أنا يوما من عشقك، ليست مسألة كرامة، فأنت من تنحني في أخر المطاف، كم أنثى خنتني معها من قبل؟
أخبرني أني عشقك الأول،
أخبرني أني أولهن في الغرام،
أنظر بأعيني و إعترف فأنا أظل صديقتك رغم المعاناه،
أخبرني...أخبرني..
أخبرني كيف تصير المرأة بحبها الأول؟
اخبرني عن معاناتهن،
أخبرني أنك لم تلتقي بفتاة مثلي قبل،
و أنك فتشت في أرجاء الأرض و لم تجد،
قدر جهلي في ساعات الفجر و ساعات الليل،
أدمنتك، فتزيد جرعتك لي، فهل يحق لي أن أكلمك مجددا إن إشتهيت ذلك؟
هل اصبحت المسافات بعيدة لهذا الحد الذي يجعلني أستشار نفسي مرات لكي أحدثك، اخجل من نفسي لأني مازلت أنحني، و مازال حبك يسري في عروقي و كرامتي التي تقتلني في كل ثانية بعدم التفكير فيك
قل لي هل يحق لي أن ابكي علي ابواب العذاب؟
هل يحق لي ان انظر الي عيناك و انا اتوجع من ألمي؟
هل يحق لي أن أزعجك.. كلما إشتقت لك،
اجبني يا من استمتع بحبه،
ألاف الأسئلة تطرح نفسها عليك، فهل أنت بمجيب؟
أعرف أني أرتكب معصية بكل سطر أكتبه، لكن لا أجد نفسي إلا ماسكة لقلمي، و واصفة شعوري إليك فهذا هو ملجئي الوحيد، عالمي الذي أجدك فيه، بعد أن رفضت المجيئ إلي..
أنت قوى كالموج..
رقيق كالورد..
صلب كالحجر..
لا تتضايق من أشواقي..
أنت شجرة حفرة جدورها في أعماقي،
أنت طفل يلعب وسط ساحاتي،
أنت حبيبي.. فلا تتركني..
في ليلتي هذه،
تحت ضوء القمر، إرفع رأسك،
ستراني، أترقب قدومك،
لألغي جميع مواعدي، و أحتفي بك،
لا أريد أن ينقضي ليلي دون مجيئك،
أو يغيب البدر، بدون أن أحكي لك أسراري،
و أن أحتسي كأس خمر من يدك، حتى أثمل،
أنت حلم لم أستطع تحقيقه،
أيقضني، إكتفيت..من كل هذا
ما المتاهات التي أمضيت فيها سوى ﺗَﺄَﻭُّﻩ،
أيقضني، عشت المرارة في طريقي إليك،
و ما أخِرتُهَا
الي أي حد يمكن لأنثي أن تحب، أن تشتاق، أن تعاني، بدون مقابل، و لو بكلمة تبرد نارها، تظن بإهمالك هذا ستجعلني أكرهك، لا، أنت مخطئ للغاية فطبيعة الانسان دائما ما يذهب و راء الأشياء التي لا يمكنه الحصول عليها التي تثير شكوكه و إنتباهاته، و أنت مصدر قوة لي و لن أتخلى يوما عن حبي فيك..
ستنتهي المعاناة قريبا، ستكون لغيري، لا أستطيع إستيعاب كل تلك الافكار فهي تحاول قتلي، أو بالأحرى أختنق منها و من نفسي، سأصبح رمادا عما قريب، تتطاير أشلائي في الهواء، ستبقى أثار دموعي، على بدلتك، سأعانقك لأقع في كتفيك، ستراني أنزف، فقط من أجلك أنزف، سأرقص، لأبكي، سأضكك، سأجن، سأفعل كل شئ لا يتخيله عاشق سيعلم الناس أني أذوب يومها، سأدخل في معركة مع روحي،
سأبتعد، الي أين ؟
الي أي مكان ؟
أبقى وحدي أصرخ أنا و وحدتي لنتناتر في الهواء،
لكي لا يسمع صوتنا، الي مهرب بعيد، لا أحد، سوى وحدتي و أنا،
أختبئ، و إن سموه مخبئا،
أغرق نفسي في عمق الألم،
و أغوص في السماء، لعلي أجد بابا أفر منه الي عالمي الأخر، لألتقيك و أنفرد بك، لتكون الروح كلها لي، فأنا لا أرضى ببعضها، لأقول هل إكتفت بك نساء الأرض، حبيبي؟
ماذا فعلوا بذاك الجسم، الذي ستلتهمه الديدان؟
هل حنطوك جيدا ؟
و ها هو وجدانك لي، و الي أين المفر؟
في كل عتمة ليل، أجلس راكعة راجية الي الله، لأدعي طالبة رحمة منه، فيرتاح قلبي و هو يتقلب بين يديه، و بذكر من أياته، يستقر ضميري" و بشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إن الله و إن إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و أولئك هم المهتدون" فهو يعطي و هو يأخد و ما أنا إلا بعبد ضعيف لا حول و لا قوة له، تتكرر وحدانيتي في كل سهر،
ألا تود العودة؟
ألم توحشك رؤيتي و أنا بجانبك ؟
هل الحياة لم تشبع منك و تترك لي بعضا منك؟
أم هي تلعب معي لعبة صبر، لتختبرني، فوجدتني أشد من الْصخرْ
عيناك، الموت الخانق، الكلام الذي تخفيه معجزة لا يفهمها إلا من يجيد قراءة الألام، كل الغموض التي تحتويه، مسكت صورة لك جلست لأتأملها، ساعات، وجهك الشاحب، ضحكتك الخافتة، لم أستوعبها و كأنني أحلل في رسمة غريبة مزدوجة الأحاسيس، بها فرح و حزن، بها أسرار بها سحر ما هو ﺍﻟﺴﺮ ﺍﻟﻜﺎﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ
ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻜﺘﻤﻠﺔ ؟
حيرتني فأصبحت لغزا ابتلت روحي به
عزمت أن أبتعد، قررت نسيانك، لكن لم يطاوعني قلبي، فعصى، حتى رأك كنت قريب لحد الاحتراق، لمستك، عانقتك، تنفست أنفاسا منك و لم أكتفي بوضع رأسي على كتفيك حتى أنسى من أكون، لم تخجل عيناي من عشق عيناك، ضحكتك و ألمي و كأنه لحن لموسيقى الموت، تمنيت أن أنام بدون إستيقاظ، و أنا معك أشعر أني لم أكن لأعيش في مكان غير دفئك،
سيحدث أنه حدث نسيان، أنتظر أن تجازي شوقي و لو بنصف نظرة،
يا رحيق وردتي، هل أؤمن بالحب مرة! أم أني شيدت لك معبدا داخل قلبي، و قدستك لأتركك عهدا على روحي تائرة، أعدك أني سأجعلك رجلا رجلا، تحيا ذكراك داخلي،
لأحبك في كل نسمة هوى، وحدها امي كانت تعلم نهايتي حينما كنت أضع رأسي فوق كتِفَيهَا و تَنْسكِبُ الدموع ألا نهايتا لها فتواسيني بجملها فتقول: وحده الله يعلم بحرقتك، فاصبري لعل الله يرحمك من عنده
فأقول: أمي لما أنا التي أحببته بينهن، لما انا ؟
فتصمت وتقبل رأسي، فعلمت الأن أن صمتها كان تفسيرا لكل تلك الاحداث الصغيرة المجهولة عن عالم الأماني،
لم أفعل المستحيل لمتلاكك رغم أني كنت قادرتا لفعله لأجلك، فكتشفت أني لست ذات مال و جاه و جمال كافي لأُأَمِن لك ما أعطوك إياه الاخريات، لكن انا أعطيتك حبا صادقا و قلبا خالصا، و إكْتفيْتُ به، رغم هجرك، و مبرراتك و أكاذيبك، ماذا بعد مازلت أحبك؟
كنت تظنني فتاة لا تعرف شئ صغيرة ستلعب معها لعبة المرأة و الرجل ثم تتركها، مازلت لم أقرر فعل رحيل، فقد غلبني زمان، وهدمتني هياجة المشاعر، أتسائل هل أأمن بالحب مجددا، هل أفسح لنفسي مجال حب أخر، متى تأدن لي بالهرب، ساكنات قلبي هي تلك الاوجاع التي تكتبني الأن، انتهى عصرنا، غربت الشمس من مغربها، انشق القمر، أصبحت ارضنا حفرة نار، تكوي ناظرين، أما سمائنا جنات، فسيحة، سأرغب بلقائك هناك، تتكرر الاحداث ستغرب الشمس من مشرقها، سأود أن أقتل رائحتك داخلي، أن تسكن روحي جسدك..
سلطاني منذ هجرانك لقصري و أنا لا أرى سوى أطياف لأشباح تتربص بي، لم أكُ اود لقائك، لم أكُ لأحمل طفلك في سماء، لم أكُ لأصلي و أدعوا الله ليل نهار ليرزقني إياك، لم ترضخ يوما امام حبي، كيف حدث الأنقطاع؟
كنا في كوكب واحد، داخل غرف مهجورة، فحدت الانشقاق، انفصلت أجسادنا فتعلقت أرواحنا داخل قارورة الاوهام، بعد حين صار قلبي كتراب تحمله الأيادي فينسل، كنا أجمل من تلك المدينة، هل أذكر إسمها، أم ماذا؟ لما سأتكلم عنها و هي أبكتني، كنا أكثر من الظنون و أطهر من النويا، لهذا إفترقنا.
لتتذكر أني كلما أنوح، سأشتمك، سأصرخ، و أقول أنت سبب لو لم تذهب،
لو لم تجرح قلبي و ترجعه حطاما،
لما بكيت و حرقت دموعي، لما جلس فؤادي على عتباتك لينتظر سرابا لا يأتي، سأغرقك داخلي بكل ما في من قوة، لن أترك لحرف واحد منك أن يظهر، و أجمع كل أحقاد العالم لأكرهك، فالتغرب إكتفيت من أساطيرك لم تجعلني أميرة كما كانت وعودك، ما أنا سوى أنثى أحبت في الأخير، ما أنا سوى أخفي إشتياقي لأختنق، ما أنا سوى أكوام لذكرياتك، و ما أنا إلا هو و أنت نفسك،
و كأنك لن تغيب لو رحلت مئة عام لما تغيرت الحياه، سأنتقد و أنتقد، ليهمس الألم لتتفرع ضلوعي، ليصرخ زمان، اي عقد هذا أنت لست به، زمان الموت ألا أبدي، جمعت حقائبك، و أنا لم أفكر في المضي وحدي، وسط تلك الضوضاء، أستحضرك خيالا، لتمسكني بين دراعيك، و تلاعب شعري حتى أناديك طارقي فلا تجيئ،
أنت محاولتي الكبيرة التي أجد فيها مكانا في هذا العالم الضخم
وداعاً،
بائع الهوى فهواك الذي إشتريته وقتها تحت محطة القطار في تلك الأنفاق البائسة بعيدا عن كوني المّرأةُ الأخيرة التي فارقتك و هي تحمل في صدرها موتها البطيء من وداعك، هل كنت أنا الجزء الجميل من حياتك؟ لأن مرآة الذكرى تحطمت بداخلينا
لأنها تظهر الجانب البشع منك،انكسرت،..
كسرتها تعمدتها لكي لا يقولون حبيبك وحش على إنسان، لكنها ستظل على الأقل لوحة مخربة.
علمت بطريقة أخرى حلاوة الحياة، كيف تتعلق بشخص، و تكون الجنة بين يديه، و عرفت بك، كيف لكوخ صغير يحتوينا ان يصير وطنا عظيما، ببتسامة منك اعتبرها سعادة الحياة، بعيدا عن نفاقات البشر و رغبات قلبي في عناقك، أقول لك وداعا بطريقة لا تؤدي، لأغرب في صمت عميق،
لأكتب الأن:

كل ما فعلته، خفت عليك من أعباء الحياة، فأحببتك، و ما لأمان من إمرأة حملتك في قلبها لتحميك من الموت.
قل لي كيف سأجد نهاية لقصتك، غرمت مرة واحدة في دنياي، و ها أنا مازلت أحاول النسيان، و لم أنسى بعد...
و ما كانت نهاية عشقك، هي بداية عذاب!!
"حبنا ينغلق كزهرة، داخلها مجروح، و قدرها غير معروف، حكايتنا مثل لحظة لم تكتمل، أحلامنا ذهبت خسارة،
لذى إيمان بالحب، لكن ما هو العلاج؟ قلبي تحطم عبثا، لن أشفق على كلينا،
هذه المرة أنا،
سأتعود على غيابك!!
طاقم مدونة الأدب
فالله يسمع دعواتي و إن كان بها خير سيستجيبها،
تتعذب و أتعذب معك قلبي يشعر بدقات ألم قلبك، سألملم جروحي و أغيب الي ظلمات، و ثمن الحب الذي ندفعه من دون سبب،
ثمن الخطيئة التي إرتكبتها لا أقصد توجيه إتهمات، لكن مما سنختبئ من واقعنا أظن؟
انتهى الأن سندفع اثمان خطايانا انتصر القدر،
حطم كل أمانينا!!
مرهقة أنت!
حقا إبحارك صعب، فالحب فيك عاصفة تغرق كل من فكر الغوص داخل اسرارك ابتعدي.. لأرى ما تخفيه لي
صلب. عذاب..و دموع..
أي المواني تحتوي سفني ؟!
إن هاج بحر القلبِ بالذكرى
ألقيت وسط الموج أمنيتي
فأعادها لي مرَّةً أخرى !!
غبت عني شهور، إشتقتك..
فطلبت رأياك دهبت إليك كطير أطلق سراحه لتوه لم أحسب المسافات، حتى و جدتني بين يديك، احتضنتك إلى صدري أغمضت اعيني و أبيت أن أدعك علمت أن دلك سيكون أخر لقاء بيني و بينك فستمتعت بك كروح قبل أن تكون جسد، خرجت و دموع في أعيني ركضت و ركضت لأميال داخلك، هناك طريق يجعلني أعود دائما الى الوراء طريق يجرح حاضري و يتركني محجوزة في معالم الماضي طريق أحببته طريق كرهت المرور منه و كان طريقي أنا..
أنتظرك، أنتظرك، أنتظرك، كأنك ستأتي اليوم أو ربما غدا، أو بعد غد،
أحبك كحب جميع النساء في رجل واحد،
أريد مناداتك حبيبي، بدون خوف،
أن أفرد شعري على كتفيك، كسنابل الخريف،
أن أكون ليلتها أجملهن بعشقك، فأتفرد بك على سهام الحب المتناترة، كم منها أصابني بدون فائدة ،
أنا أميرتك العمياء التي ترى النور بقربك
أنا طفلتك الصغيرة ، انا أملك الذي ضاع، حبك هو الشئ الوحيد الذي أتقن ممارسته، و كأنني متُّ قبل الأن و دفنت جتتي، أعلم هذه الرؤية مرة بي كثيرا، و كأنني أحيا في مكان ما هنا، ربما أريد شئ، سأصير شئ يوما ما ..
ما الذي غيرك على حبيبتك؟
أهو زمان من نحت فيك؟
تجعلني أتكلم طويلا بدون رد،
تكلمني بحروفك المتقاطعة،
تغس سكاكينك في لا أعلم الي أين تريد أن توصلها، فأنت خرقت فؤادي الي روحي، ماذا بعد.؟
لم اتوقع أبدا أن أول حب لي سيمر عبر هذه الأحداث مثل القصص الخيالية، التي ليست لها نهاية لتبتدأ منها، كم من الوعود التي قطعتها،
الأكاذيب التي ألفتها،
إعتبرت قلبي آلة لدخ الدم الى الأعضاء،
نفيت إحساسي الى أحد جزرك المنسية،
جعلتني صماء، بكماء، لا تستطيع التحرك من مكانها فقط لأنك أشعلت نارا حولي، و ظننتك تدفئني بها.
كشفت،عريت حقيقتك أنت لست ملاك بل شيطان متنكر، لأنك سجنت ملاكي بقلب قنينة من زجاج، و سجنتني هناك معه، تحولت الى وحش مفترس، تفترس جميع ضحاياك، غير مراعي لأنين ملاكك أو لي،
كنت لا أستطيع رؤية الحقيقة، أو أن أؤمن بها، لأني كنت أسمع صوت بداخلك، ينادني و يردد" حريريني" لذا لم أكن أصدق، و مازلت لن أصدق فحبي لك سينتصر على شيطان قريبا، ستمل من كل أعمالك البشعة، و لن أمل أنا يوما من عشقك، ليست مسألة كرامة، فأنت من تنحني في أخر المطاف، كم أنثى خنتني معها من قبل؟
أخبرني أني عشقك الأول،
أخبرني أني أولهن في الغرام،
أنظر بأعيني و إعترف فأنا أظل صديقتك رغم المعاناه،
أخبرني...أخبرني..
أخبرني كيف تصير المرأة بحبها الأول؟
اخبرني عن معاناتهن،
أخبرني أنك لم تلتقي بفتاة مثلي قبل،
و أنك فتشت في أرجاء الأرض و لم تجد،
قدر جهلي في ساعات الفجر و ساعات الليل،
أدمنتك، فتزيد جرعتك لي، فهل يحق لي أن أكلمك مجددا إن إشتهيت ذلك؟
هل اصبحت المسافات بعيدة لهذا الحد الذي يجعلني أستشار نفسي مرات لكي أحدثك، اخجل من نفسي لأني مازلت أنحني، و مازال حبك يسري في عروقي و كرامتي التي تقتلني في كل ثانية بعدم التفكير فيك
قل لي هل يحق لي أن ابكي علي ابواب العذاب؟
هل يحق لي ان انظر الي عيناك و انا اتوجع من ألمي؟
هل يحق لي أن أزعجك.. كلما إشتقت لك،
اجبني يا من استمتع بحبه،
ألاف الأسئلة تطرح نفسها عليك، فهل أنت بمجيب؟
أعرف أني أرتكب معصية بكل سطر أكتبه، لكن لا أجد نفسي إلا ماسكة لقلمي، و واصفة شعوري إليك فهذا هو ملجئي الوحيد، عالمي الذي أجدك فيه، بعد أن رفضت المجيئ إلي..
أنت قوى كالموج..
رقيق كالورد..
صلب كالحجر..
لا تتضايق من أشواقي..
أنت شجرة حفرة جدورها في أعماقي،
أنت طفل يلعب وسط ساحاتي،
أنت حبيبي.. فلا تتركني..
في ليلتي هذه،
تحت ضوء القمر، إرفع رأسك،
ستراني، أترقب قدومك،
لألغي جميع مواعدي، و أحتفي بك،
لا أريد أن ينقضي ليلي دون مجيئك،
أو يغيب البدر، بدون أن أحكي لك أسراري،
و أن أحتسي كأس خمر من يدك، حتى أثمل،
أنت حلم لم أستطع تحقيقه،
أيقضني، إكتفيت..من كل هذا
ما المتاهات التي أمضيت فيها سوى ﺗَﺄَﻭُّﻩ،
أيقضني، عشت المرارة في طريقي إليك،
و ما أخِرتُهَا
الي أي حد يمكن لأنثي أن تحب، أن تشتاق، أن تعاني، بدون مقابل، و لو بكلمة تبرد نارها، تظن بإهمالك هذا ستجعلني أكرهك، لا، أنت مخطئ للغاية فطبيعة الانسان دائما ما يذهب و راء الأشياء التي لا يمكنه الحصول عليها التي تثير شكوكه و إنتباهاته، و أنت مصدر قوة لي و لن أتخلى يوما عن حبي فيك..
ستنتهي المعاناة قريبا، ستكون لغيري، لا أستطيع إستيعاب كل تلك الافكار فهي تحاول قتلي، أو بالأحرى أختنق منها و من نفسي، سأصبح رمادا عما قريب، تتطاير أشلائي في الهواء، ستبقى أثار دموعي، على بدلتك، سأعانقك لأقع في كتفيك، ستراني أنزف، فقط من أجلك أنزف، سأرقص، لأبكي، سأضكك، سأجن، سأفعل كل شئ لا يتخيله عاشق سيعلم الناس أني أذوب يومها، سأدخل في معركة مع روحي،
سأبتعد، الي أين ؟
الي أي مكان ؟
أبقى وحدي أصرخ أنا و وحدتي لنتناتر في الهواء،
لكي لا يسمع صوتنا، الي مهرب بعيد، لا أحد، سوى وحدتي و أنا،
أختبئ، و إن سموه مخبئا،
أغرق نفسي في عمق الألم،
و أغوص في السماء، لعلي أجد بابا أفر منه الي عالمي الأخر، لألتقيك و أنفرد بك، لتكون الروح كلها لي، فأنا لا أرضى ببعضها، لأقول هل إكتفت بك نساء الأرض، حبيبي؟
ماذا فعلوا بذاك الجسم، الذي ستلتهمه الديدان؟
هل حنطوك جيدا ؟
و ها هو وجدانك لي، و الي أين المفر؟
في كل عتمة ليل، أجلس راكعة راجية الي الله، لأدعي طالبة رحمة منه، فيرتاح قلبي و هو يتقلب بين يديه، و بذكر من أياته، يستقر ضميري" و بشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إن الله و إن إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و أولئك هم المهتدون" فهو يعطي و هو يأخد و ما أنا إلا بعبد ضعيف لا حول و لا قوة له، تتكرر وحدانيتي في كل سهر،
ألا تود العودة؟
ألم توحشك رؤيتي و أنا بجانبك ؟
هل الحياة لم تشبع منك و تترك لي بعضا منك؟
أم هي تلعب معي لعبة صبر، لتختبرني، فوجدتني أشد من الْصخرْ
عيناك، الموت الخانق، الكلام الذي تخفيه معجزة لا يفهمها إلا من يجيد قراءة الألام، كل الغموض التي تحتويه، مسكت صورة لك جلست لأتأملها، ساعات، وجهك الشاحب، ضحكتك الخافتة، لم أستوعبها و كأنني أحلل في رسمة غريبة مزدوجة الأحاسيس، بها فرح و حزن، بها أسرار بها سحر ما هو ﺍﻟﺴﺮ ﺍﻟﻜﺎﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ
ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻜﺘﻤﻠﺔ ؟
حيرتني فأصبحت لغزا ابتلت روحي به
عزمت أن أبتعد، قررت نسيانك، لكن لم يطاوعني قلبي، فعصى، حتى رأك كنت قريب لحد الاحتراق، لمستك، عانقتك، تنفست أنفاسا منك و لم أكتفي بوضع رأسي على كتفيك حتى أنسى من أكون، لم تخجل عيناي من عشق عيناك، ضحكتك و ألمي و كأنه لحن لموسيقى الموت، تمنيت أن أنام بدون إستيقاظ، و أنا معك أشعر أني لم أكن لأعيش في مكان غير دفئك،
سيحدث أنه حدث نسيان، أنتظر أن تجازي شوقي و لو بنصف نظرة،
يا رحيق وردتي، هل أؤمن بالحب مرة! أم أني شيدت لك معبدا داخل قلبي، و قدستك لأتركك عهدا على روحي تائرة، أعدك أني سأجعلك رجلا رجلا، تحيا ذكراك داخلي،
لأحبك في كل نسمة هوى، وحدها امي كانت تعلم نهايتي حينما كنت أضع رأسي فوق كتِفَيهَا و تَنْسكِبُ الدموع ألا نهايتا لها فتواسيني بجملها فتقول: وحده الله يعلم بحرقتك، فاصبري لعل الله يرحمك من عنده
فأقول: أمي لما أنا التي أحببته بينهن، لما انا ؟
فتصمت وتقبل رأسي، فعلمت الأن أن صمتها كان تفسيرا لكل تلك الاحداث الصغيرة المجهولة عن عالم الأماني،
لم أفعل المستحيل لمتلاكك رغم أني كنت قادرتا لفعله لأجلك، فكتشفت أني لست ذات مال و جاه و جمال كافي لأُأَمِن لك ما أعطوك إياه الاخريات، لكن انا أعطيتك حبا صادقا و قلبا خالصا، و إكْتفيْتُ به، رغم هجرك، و مبرراتك و أكاذيبك، ماذا بعد مازلت أحبك؟
كنت تظنني فتاة لا تعرف شئ صغيرة ستلعب معها لعبة المرأة و الرجل ثم تتركها، مازلت لم أقرر فعل رحيل، فقد غلبني زمان، وهدمتني هياجة المشاعر، أتسائل هل أأمن بالحب مجددا، هل أفسح لنفسي مجال حب أخر، متى تأدن لي بالهرب، ساكنات قلبي هي تلك الاوجاع التي تكتبني الأن، انتهى عصرنا، غربت الشمس من مغربها، انشق القمر، أصبحت ارضنا حفرة نار، تكوي ناظرين، أما سمائنا جنات، فسيحة، سأرغب بلقائك هناك، تتكرر الاحداث ستغرب الشمس من مشرقها، سأود أن أقتل رائحتك داخلي، أن تسكن روحي جسدك..
سلطاني منذ هجرانك لقصري و أنا لا أرى سوى أطياف لأشباح تتربص بي، لم أكُ اود لقائك، لم أكُ لأحمل طفلك في سماء، لم أكُ لأصلي و أدعوا الله ليل نهار ليرزقني إياك، لم ترضخ يوما امام حبي، كيف حدث الأنقطاع؟
كنا في كوكب واحد، داخل غرف مهجورة، فحدت الانشقاق، انفصلت أجسادنا فتعلقت أرواحنا داخل قارورة الاوهام، بعد حين صار قلبي كتراب تحمله الأيادي فينسل، كنا أجمل من تلك المدينة، هل أذكر إسمها، أم ماذا؟ لما سأتكلم عنها و هي أبكتني، كنا أكثر من الظنون و أطهر من النويا، لهذا إفترقنا.
لتتذكر أني كلما أنوح، سأشتمك، سأصرخ، و أقول أنت سبب لو لم تذهب،
لو لم تجرح قلبي و ترجعه حطاما،
لما بكيت و حرقت دموعي، لما جلس فؤادي على عتباتك لينتظر سرابا لا يأتي، سأغرقك داخلي بكل ما في من قوة، لن أترك لحرف واحد منك أن يظهر، و أجمع كل أحقاد العالم لأكرهك، فالتغرب إكتفيت من أساطيرك لم تجعلني أميرة كما كانت وعودك، ما أنا سوى أنثى أحبت في الأخير، ما أنا سوى أخفي إشتياقي لأختنق، ما أنا سوى أكوام لذكرياتك، و ما أنا إلا هو و أنت نفسك،
و كأنك لن تغيب لو رحلت مئة عام لما تغيرت الحياه، سأنتقد و أنتقد، ليهمس الألم لتتفرع ضلوعي، ليصرخ زمان، اي عقد هذا أنت لست به، زمان الموت ألا أبدي، جمعت حقائبك، و أنا لم أفكر في المضي وحدي، وسط تلك الضوضاء، أستحضرك خيالا، لتمسكني بين دراعيك، و تلاعب شعري حتى أناديك طارقي فلا تجيئ،
أنت محاولتي الكبيرة التي أجد فيها مكانا في هذا العالم الضخم
وداعاً،
بائع الهوى فهواك الذي إشتريته وقتها تحت محطة القطار في تلك الأنفاق البائسة بعيدا عن كوني المّرأةُ الأخيرة التي فارقتك و هي تحمل في صدرها موتها البطيء من وداعك، هل كنت أنا الجزء الجميل من حياتك؟ لأن مرآة الذكرى تحطمت بداخلينا
لأنها تظهر الجانب البشع منك،انكسرت،..
كسرتها تعمدتها لكي لا يقولون حبيبك وحش على إنسان، لكنها ستظل على الأقل لوحة مخربة.
علمت بطريقة أخرى حلاوة الحياة، كيف تتعلق بشخص، و تكون الجنة بين يديه، و عرفت بك، كيف لكوخ صغير يحتوينا ان يصير وطنا عظيما، ببتسامة منك اعتبرها سعادة الحياة، بعيدا عن نفاقات البشر و رغبات قلبي في عناقك، أقول لك وداعا بطريقة لا تؤدي، لأغرب في صمت عميق،
لأكتب الأن:
كل ما فعلته، خفت عليك من أعباء الحياة، فأحببتك، و ما لأمان من إمرأة حملتك في قلبها لتحميك من الموت.
قل لي كيف سأجد نهاية لقصتك، غرمت مرة واحدة في دنياي، و ها أنا مازلت أحاول النسيان، و لم أنسى بعد...
و ما كانت نهاية عشقك، هي بداية عذاب!!
"حبنا ينغلق كزهرة، داخلها مجروح، و قدرها غير معروف، حكايتنا مثل لحظة لم تكتمل، أحلامنا ذهبت خسارة،
لذى إيمان بالحب، لكن ما هو العلاج؟ قلبي تحطم عبثا، لن أشفق على كلينا،
هذه المرة أنا،
سأتعود على غيابك!!
طاقم مدونة الأدب
0 comments:
Post a Comment