روح جميلة خلقها الله تعالى فينا ،فكانت بمشيئته سبحانه أن تكون من روحه العظيمة ،لذا أوجب الحفاظ عليها، وجعلها في منتهى الطيبة ، لأن الإنسان جُبِل بالرحمة و الرأفة على الفطرة ،لا الشر و الاعتداء على الآخرين ،فوجب استخدام العقل أثناء أي عمل كان ،لذا فما نراه كل يوم من حصد للأرواح في كوكب بني البشر ،حوادث سير مخيفة و ارتفاع في إحصائيات عدد الموتى والقتلى والجرحى الشي ء ا لذي يدعوإلى معرفة الأسباب الحقيقية وراء ذلك ،هل لأن لا يوجد وعي بالطريق و احترام مبادئ السير أم لأن انعدام الضمير و التصرف السيء المتهور سبب ذلك والمتمثل في اللامبالاة كسبب أوحد و أخير في ذلك.

إن حق الحياة كفيل بالحد من هذه الآفة و الاهتمام بها وإيجاد حلول تطبيقية لا نظرية لأن بالحياة يضمن به الشخص العيش الكريم ، وعلى الإنسان أن يتحمل المسؤولية في إصلاح و مراقبة الوضع الطرقي الذي لا يسمح بالتصرف عند الخطأ ،فقصص الحوادث كثيرة جدا ولا يمكن السكوت أو طي ملفاتها إلا أن الجرح عميق والألم كبير عند ذكرها ، مما يشكل نفسية سلبية عند كل الأسر المتضررة ،فهناك من توفي وهناك من لا يزال يصارع حياته بآفة جسدية ، و كم من نفسية تحطمت و صار الخوف و الهلع جزءً ا من حياته فهي لا تختلف أبدا عن الحروب التي عرفتها بعض دول العالم إنها حرب الطرقات هذه الحرب الصامتة التي أصبحت أرقامها مهولة إذ لا يعقل أن معطيات وزارة النقل تقول أن 10 وفيات يوميا و جريح كل 7 دقائق والعدد يصل إلى 4000 قتيل سنويا بالإضافة إلى خسائر مادية جسيمة من أجل الإصلاح و ما نراه للأسف سوى ارتفاع في عدد الضحايا.
في الأخير لا يسعني القول أن المسؤولين من وزير و إعلام ورجال أمن وعمال المسؤولين الوحيدين بل يجب زيادة الوعي بعوامل الخطر المرتبطة بالسلامة على الطريق ، و غرس ثقافة السير في احترام القوانين والوضع المميز للشرطة و إعطائهم الموارد للعمل ، و كذلك الحد من الرشوة وإشراك المواطنين كافة للعمل على احترام مبدأ السلامة الطرقية تبقى الحل الأنسب للإشتغال على الحد من الظاهرة فالحياة أمانة و نحن أمانة في الحياة فلا نضيعها في حادث
طاقم مدونة الأدب
إن حق الحياة كفيل بالحد من هذه الآفة و الاهتمام بها وإيجاد حلول تطبيقية لا نظرية لأن بالحياة يضمن به الشخص العيش الكريم ، وعلى الإنسان أن يتحمل المسؤولية في إصلاح و مراقبة الوضع الطرقي الذي لا يسمح بالتصرف عند الخطأ ،فقصص الحوادث كثيرة جدا ولا يمكن السكوت أو طي ملفاتها إلا أن الجرح عميق والألم كبير عند ذكرها ، مما يشكل نفسية سلبية عند كل الأسر المتضررة ،فهناك من توفي وهناك من لا يزال يصارع حياته بآفة جسدية ، و كم من نفسية تحطمت و صار الخوف و الهلع جزءً ا من حياته فهي لا تختلف أبدا عن الحروب التي عرفتها بعض دول العالم إنها حرب الطرقات هذه الحرب الصامتة التي أصبحت أرقامها مهولة إذ لا يعقل أن معطيات وزارة النقل تقول أن 10 وفيات يوميا و جريح كل 7 دقائق والعدد يصل إلى 4000 قتيل سنويا بالإضافة إلى خسائر مادية جسيمة من أجل الإصلاح و ما نراه للأسف سوى ارتفاع في عدد الضحايا.
في الأخير لا يسعني القول أن المسؤولين من وزير و إعلام ورجال أمن وعمال المسؤولين الوحيدين بل يجب زيادة الوعي بعوامل الخطر المرتبطة بالسلامة على الطريق ، و غرس ثقافة السير في احترام القوانين والوضع المميز للشرطة و إعطائهم الموارد للعمل ، و كذلك الحد من الرشوة وإشراك المواطنين كافة للعمل على احترام مبدأ السلامة الطرقية تبقى الحل الأنسب للإشتغال على الحد من الظاهرة فالحياة أمانة و نحن أمانة في الحياة فلا نضيعها في حادث
طاقم مدونة الأدب
تبارك الله عليك ,اسمعت لو ناديت حيا
ReplyDelete